|
بانياس-
نقلت وكالة سانا عن الدكتور رياض حجاب محافظ القنيطرة تأكيده أن التفاح
الجولاني سيكون له الأولوية في عملية التسويق داخل السوق المحلية وبأسعار
مفضلة موضحا أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات والاستعدادات لاستقبال ما يقرب
عشرة آلاف طن من التفاح الجولاني عالي الجودة على مدى ثمانية أسابيع.
وكانت وصلت أمس أول دفعة من تفاح الجولان السوري المحتل من إنتاج موسم
2009-2010 والذي تم نقله عبر معبر مدينة القنيطرة المحررة بالتعاون مع
اللجنة الدولية للصليب الأحمر والقوات الدولية العاملة في الجولان.
وأضاف الدكتور حجاب أن عملية استجرار التفاح من الجولان المحتل تأتي دعما
لأهلنا في الجولان وتعزيزا لصمودهم في وجه الاحتلال وسياساته العدوانية
التي تعرقل تسويق محاصيلهم الزراعية بهدف كسادها وخاصة إنتاجهم من التفاح
مصدر الرزق الأساسي لديهم.
.jpg)
من جانبه لفت محمد خنيفيس رئيس لجنة استلام تفاح الجولان إلى أن اللجنة
تمثل مختلف المديريات والجهات المعنية والتي تعمل على استقبال وتسهيل عملية
استلام محصول التفاح بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى المؤسسة
العامة للخزن والتسويق ويقدر أن تصل الكمية المستجرة 10000 طن.
بدوره أكد المهندس نادر عبد الله مدير المؤسسة العامة للخزن والتسويق أن
المؤسسة اتخذت كافة الاجراءات الفنية لنقل التفاح وتخزينه ضمن وحدات تبريد
وتسويقه عبر طرحه في منافذ البيع للمستهلك ومراكز الجملة ضمن السوق المحلية
باسعار منصفة لاهلنا في الجولان مشيرا إلى أن المؤسسة تسعى لتصدير كميات
كبيرة إلى الأسواق الخارجية .
من جهته قال عصام شعلان مختار قرى الجولان ان عملية استجرار تفاح الجولان
المحتل وتصريفه وتسويقه في الوطن الأم سورية يسهم في دعم اهلنا ماديا
ومعنويا ودعم زراعة هذه الشجرة في الجولان المحتل التي تعود زراعتها الى
الستينيات من القرن الماضي والتي تعبر عن تشبث اهلنا بارضهم ومواجهة كل
الضغوطات التي تمارسها اسرائيل بحقهم.
وقالت ماريان غاسر رئيسة بعثة اللجنة الدولية في سورية ان عملية نقل التفاح
هذه السنة هي الاكبر في سلسلة العمليات معربة عن سعادتها لمشاركة اللجنة
الدولية في وصول التفاح الجولاني لمعبر القنيطرة.
وحملت اول ثلاث شاحنات 36 طنا من التفاح نوع ستاركن وغولدن وهي من الانواع
الاكثر شيوعا في الجولان وتمتاز بحجمها الكبير ومذاقها الطيب والوانها
الجميلة التي تتدرج بين الاصفر الذهبي والخمري الموشح بالأحمر وكلا النوعين
تنضج في شهر أيلول.
وهذه هي المرة الخامسة التي يستجر فيها التفاح من الجولان المحتل الى سورية
والتي بدأت عام 2005 نقل خلالها أربعة آلاف طن وفي عام2006وصلت الكمية إلى
خمسة الاف طن وخلال عامي 2007 و2009 تم نقل ثمانية الاف طن.
ويشكل بيع الفاكهة المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة للمزارعين السوريين في
الجولان المحتل وياتي التفاح في مقدمتها اذ يقدر الانتاج سنويا من هذه
الثمرة بين50 الى 60 ألف طن لكن سلطات الاحتلال تمارس سياسات المنع
والتضييق على المزارعين لمنعهم من تسويق محصولهم الاساسي ولا تسمح الا
بعبور كميات محدودة الى سورية.
وقد اشرف على وصول دفعات التفاح من نقطة العبور محمد العفيش امين فرع
القنيطرة للحزب. |