Welcome to

شقة للإيجار









نحو ميثاق للعمل الإعلامي في الجولان المحتل


بحث في الموقع



بحث

خدمة الترجمة

آخر خمس مقالات
1- أوباما: إحراق مصاحف سيعرض قواتنا للخطر في باكستان وأفغانستان
2- باسم ياخور: البساطة أساس الدراما والمتعة هدفها إلى جانب دورها التنويري والفكري
3- الاتحاد الرياضي يقرر عدم اللعب على ملعب بقعاثا
4- تقرير أخصائي التربية داني جال حول المدرسة الثانوية في مجدل شمس
5- معتصمون يلجأون إلى العنف الكلامي ضد مراسل بانياس

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

تسجيل الدخول
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: شادي ابراهيم
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 655

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25



أقسام الموقع

مواقع جولانية

مواقع إخبارية

مواقع ثقافية

مواقع منوعة

مواقع

القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالا
· أرشيف المقالات
· AvantGo
· أفضل 10
· المجلة الخاصة
· الأخبار
· المحتويات
· المراجعات
· المواضيع
· المنتديات
· الموسوعة
· الاحصائيات
· الرسائل الخاصة
· الإستفتاءات
· بحث
· دليل المواقع
· دليل البرامج


  
ادب جولاني: همسات في حضرة الشلال / مسعود الجولاني
أرسلت في 2010/03/02
الموضوع: ادب جولاني

 
 

همسات في حضرة الشلال

 

     
 

مسعود الجولاني

 



 
 

كنت برفقتها في يوم صيفيّ لاهب, وكان جميع من صادفتهم ممتعضا ومستاء من حرّ ذلك اليوم, أما أنا فكم كنت ممتنّا لتلك النسائم الحرّى المرهقة التي عجزت يومها عن تحريك وردة واحدة, ولكنها أجبرت رفيقتي الحسناء على فضح المستور من جسدها البرونزي المغري.

وكنا نمشي... وأنا تائه لا أدري الى أين المسير, حيث كنت منشغلا.. مركزا بأقصى طاقاتي ومستنفرا كل حواسي.. في متابعة حبات الندى المتلألئة التي كانت تبدأ رحلتها ربما من حول عينيها الساحرتين أو من جبينها المشرق, وكان قسم من هذه القطرات الصغيرة يتدلى متأرجحا بشلال شعرها, وأخريات تتدحرجن هبوطا على جيدها الأسمر.. فصدرها الناهد.. وكنّ تبطئن من السرعة لحين... ربما لتستفزّنّ  نظراتي الحادة المحملقة.. وبعد ذلك تغطسن في واد مظلم بعيدا عن متابعة نظراتي العطشى.

وفجأة أيقظتني من ثملة مسيري وقطعت عليّ تلك الفانتازيا الجامحة بقولها.. "ها قد وصلنا... انظر واسمع.."

رفعت ناظري لأرى شلالا عملاقا متدفقا, وقد تعود الانسياب العذري من فوق صخوره العصماء فيسكب المدام عميقا في مكان يلتقي فيه حنين النبع مع عشق المصب. وكأنه فلاح يغرس شتلته المتحدية في قلب أرضه الطيبة, وسمعت هديرا فيه كل الشوق والعنفوان.

ولكنني نظرت حولي فوجدت أفرادا وجماعات, منها المعجب بهذا الجمال ومنها المقدر لهذا العطاء ومنها ايضا من هو متأفف لأن رذاذ الماء البارد لم يلطف جبين كل من ارتفعت حرارته..

فقلت لرفيقتي الحسناء: "ما بالهم؟"

فقالت لي: "دع عنك من حجج المتأففين... سيبقى الشلال هادرا, فان ذلك النبع المعطاء.... من وطني."

 
 
 

المصدر: بانياس

 

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ادب جولاني
· الأخبار بواسطة بانياس


أكثر مقال قراءة عن ادب جولاني:
لتاء التأنيث الصامتة / حسام عباس


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


المواضيع المرتبطة

ادب جولاني

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

1) دريد بريك (التقييم: 0)
جميل جدا جدا
وبعد ذلك تغطسن في واد مظلم بعيدا عن متابعة نظراتي العطشى.

ومنها ايضا من هو متأفف لأن رذاذ الماء البارد لم يلطف جبين كل من ارتفعت حرارته..

في كتابات عبسي الجولان كما في كتابات داوود الجولان هنالك مقدمة مغرية وظيفتها جذب القارئ لمحطة ربما نسيها ربما اصبحت لا تعنيه





2) نص جميل (التقييم: 0)
نص جميل وبسيط
مغري للتحليل الفرويدي وذلك لوضوح رموزه الجنسية والتي لا اعرف إذا كان الكاتب قد قصدها بكل هذا الوضوح أم هي بالفعل نابعة من طبقات اللاوعي.





3) قارئ (التقييم: 0)
والله زمان يا مسعود
قصة مثقف و أنا وجدتي وفي المقهى الوطني وغيرو
ارجع الي ارجع الي
نص رائع وملغوز سياسيا





4) قلم رصاص- همسات (التقييم: 1)
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
بعد التحيه
قلتلي "فضح المستور من جسدها البرونزي المغري" ؟ ما علينا ...
الحكي اخي مسعود مش اللك بل لرفيقتك الحسناء ....

التأفئف يا ستي ليس لاننا بحاجه لرذاذ يلطف جبيننا ,فسنوات الكي
بنار الاحتلال تشهد على ذلك .. بل هي الحاجه لان يغمرنا "النبع المعطاء"
جميعا سواسيه مثلنا كمثل اي مواطن حفظ وحافظ على النبع .

دمتم بخير
قلم رصاص





5) ابن الجولان (التقييم: 0)
صدقوني انو مقال لمسعود الجولاني بيغنيكن عن فلم اغراء لغاده عبد الرازق.....يا لطيف





6) متسائل (التقييم: 0)
عذرا أخ دريد هل تقصد أن مسعود الجولاني هو نفسه عبسي الجولاني
نورنا لانو كثير حابين نعرف هلشخصيات هلي بتكتب بهلجمال
داود,مسعود,قلم رصاص...





7) مسعود الجولاني (التقييم: 0)
عادة انا لا ارد على التعقيبات, بحلوها ومرها,فبمجرد أن المقال نشر على صفحات الانترنت- قد اصبح ملكا للجميع -كل يقرأ ويفسر ويبنتقد على هواه,ولكن حقا استفزني حضرة القلم رصاص(يبدو انو مبري عسوا)
يا حضرة قلم رصاص ما بالك تتحرش برفيقتي الحسناء (اصحا تكون مفكر انها بهلدناق بعدها لابسي متل ما كانت...عجبي) .....واسا شوية جد...
يا صاحبي
يروقني اسلوبك الراقي في الاخذ والرد
وفي سياق ما ذكرت عمن يطيب له الرذاذ في حر هذا الزمان...أقول لك ...صبرا,فأول الغيث قطرة





8) عادي (التقييم: 0)
والله ما شفت لا جنس ولا شي عادي يعني ومقبول كثير.......... ونشالله يلحقنا شي طرطوشي من هالشلال





9) سفر برلك (التقييم: 0)
عود عود يا مسعود بلكي بيتحجم داود
والله عاجبني





10) متابعة لتعليق رقم 2 "نص جميل" (التقييم: 0)
الحديث عن الترميز الجنسي في النص لا يقتصر على وصف الشابة الجميلة وجسدها البرونزوي، ولا على حالة "التلصص" على انسياب قطرات الندى باتجاه النهدين "حيث تغطسن في واد مظلم بعيدا عن متابعة نظراتي العطشى".
هذه فقط مقدمات للحلم الجنسي الذي يتوارى برموز من الطبيعة والمكان: "رفعت ناظري لأرى شلالا عملاقا متدفقا, وقد تعود الانسياب العذري من فوق صخوره العصماء فيسكب المدام عميقا في مكان يلتقي فيه حنين النبع مع عشق المصب. وكأنه فلاح يغرس شتلته المتحدية في قلب أرضه الطيبة, وسمعت هديرا فيه كل الشوق والعنفوان".
والرموز اللطيفة هنا ليس من الصعب ارجاعها الى أصلها اللاشعوري.. حيث ذاك الشلال العملاق المتدفق "الذكوري" يسكب المدام عميقاً في مكان ليس من الصعب كثيرا تمييزه.. ذاك المكان العميق في جوف "الأنوثة".. حيث يلتقي "حنين النبع مع عشق المصب"...
وقد جاء التشبيه التالي ليؤكد تلك الرمزية : "وكأنه فلاح يغرس "شتلته" المتحدية في قلب أرضه الطيبة"، وهو ترميز أيروسي شائع.. أليس الفلاح هو ذاك "الرجل" الذي "يخصب" تلك الأرض الطيبة "الأنثى" بـ "شتلته المتحدية" لتنتج زرعاً .. وعطاءً.. وفرحاً.. وأطفالاً...! أليست عملية الإخصاب تلك تنطوي على رهز و "هدير وشوق وعنفوان"...!!
ثم ألا تنطوي عملية الحياة تلك.. وخلق الحياة على إعجاب وفخر وفرح نرجسي.. "نظرت حولي فوجدت أفرادا وجماعات, منها المعجب بهذا الجمال ومنها المقدر لهذا العطاء ومنها ايضا من هو متأفف لأن رذاذ الماء البارد لم يلطف جبين كل من ارتفعت حرارته"..
وما أكثر ما تم استخدام المرأة كرمز للوطن والبلد.. حيث تنطوي الخاتمة السياسية أو الوطنية للنص على بعد آخر : "..سيبقى الشلال هادرا, فان ذلك النبع المعطاء.... من وطني.".. أليس "الجولان" المحتل والمغتصب يشبه تلك الحسناء في عطشه وحاجته الى الشلال والذي استخدمه الكاتب كرمزاً للعطاء الوطني... ألا يحق لتلك الحسناء ان تحلم بفرح ومستقبل ونمو واعد بعد بوادر هذا العطاء والذي يريد له الكاتب أن يصبح للجميع... أليس من الطبيعي أن تصرخ تلك الحسناء المنتشية بكل فخر واعتزاز "سيبقى الشلال هادرا, فان ذلك النبع المعطاء.... من وطني."

تحية للجميع





11) الى رقم 11 "نص جميل" (التقييم: 0)
تعليقك فاق النص الاصلي روعة وجمالا
على كل شكرا لكاتب النص الاصلي لانه اوحى لك بالفكرة.





12) ... نعنع (التقييم: 0)
كل عام وانتى وحبيبتى . وفى يوما اقتربت ساعاته لم يكن بداخلى سوى كل همسة حبا وصدق ليهديها لكى ويعبر عن هذا بكلمات كادت ان تخجل وتقع راكعة امام عيناكى.. يا من راق لها البال واطمان لها القلب ... يا كل اطياااااااااااف هذا الكون يا كل نسمات العليل يا كل كلمة حب وهمس وعشق... رافقى مشاعرى وجوارحى وتلمسى جبينى فى تلك اللحظة التى ابعث فيها الى ملاك قلبى لتكمن بداخله ارقى واسعد وانبل واطهر اطياف الحب والرقة والشغف بقلبه ... هل من كلمات تكفى لاراقة انهار حبى واشواقى التى تكمن بداخلى وهى تتحدث عن صورتك التى حفرت بداخلى .. عن صوتك الذى هو صدى روحى واعماقى .. عن كلماتك التى ما زال يرددها قلبى من بعدك ... يا من اوردت على جبينى ابهى واسعد ابتسامة يا من كنت لى قدرا مبتهجا فى سمائى وكانت لى النجوم بريقا فى سماء حبى لك ويشا لى ان اجعلها اجمل واهدى وارقى القلوب حبا ..حبيبتى وانتى بجانبى راقت لى كل كلماتى ليبتسم قلبى وتشرح عواطفى وتخرج اجمل وارقى الاشعار غزلا وحبا فيكى يا حبى الابدى حبيبتى وحبيبة ايامى وعمرى .....نعنع .





13) دينـا (التقييم: 0)
شو ما كنت ووين كنت وشو ما كان اسمك بتجنن.




برمجة : فارس شعلان

تصميم وتطوير: بانياس نت



انشاء الصفحة: 2.93 ثانية