Welcome to

شقة للإيجار









نحو ميثاق للعمل الإعلامي في الجولان المحتل


بحث في الموقع



بحث

خدمة الترجمة

آخر خمس مقالات
1- أوباما: إحراق مصاحف سيعرض قواتنا للخطر في باكستان وأفغانستان
2- باسم ياخور: البساطة أساس الدراما والمتعة هدفها إلى جانب دورها التنويري والفكري
3- الاتحاد الرياضي يقرر عدم اللعب على ملعب بقعاثا
4- تقرير أخصائي التربية داني جال حول المدرسة الثانوية في مجدل شمس
5- معتصمون يلجأون إلى العنف الكلامي ضد مراسل بانياس

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

تسجيل الدخول
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: شادي ابراهيم
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 655

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24



أقسام الموقع

مواقع جولانية

مواقع إخبارية

مواقع ثقافية

مواقع منوعة

مواقع

القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالا
· أرشيف المقالات
· AvantGo
· أفضل 10
· المجلة الخاصة
· الأخبار
· المحتويات
· المراجعات
· المواضيع
· المنتديات
· الموسوعة
· الاحصائيات
· الرسائل الخاصة
· الإستفتاءات
· بحث
· دليل المواقع
· دليل البرامج


  
مدارسنا: أين يكمن الخطأ ؟؟‎ / معروف أبو شاهين
أرسلت في 2010/02/15
الموضوع: مدارسنا

   
 

أين يكمن الخطأ ؟؟

معروف أبو شاهين

 

 



     
 

تدور في الميدان التربوي "الجولاني" تساؤلات تتعلّق بالمعلّم تتباين الإجابة عنها ما بين مؤيِّد ومعارض، وما بين مناصر ومهاجم، فهل المعلم حسب نظر البعض ظالم أم مظلوم؟ وهل المعلم مفتر أم مفترى عليه؟ وهل المعلم مخطئ أم هناك من أخطأ عليه؟ وهل المعلم مدع أم مدعى عليه؟ وهل المعلم يلوم أم يلام؟ وهل المعلم هو السبب في ضياع هيبته أم المتسبّب في ذلك غيره!!!

كل هذه التساؤلات اليوم تذكّرنا في جدلية عقيمة قديمة أزلية وهي هل البيضة أولاً أم الدجاجة؟

بغض النظر عن هذا وذاك يظل المعلم حجر الزاوية في العملية التربوية والتعليمية ويظل المعلم ربان السفينة التعليمية وقائدها وموجهها وأي قصور منه يطول العملية التربوية برمتها.

تزيد قناعاتي يوماً بعد يوم بأن المعلم ظالم ومظلوم ومفتر ومفترى عليه ومدع ومدعى عليه.

أكاد أجزم أن عدداً غير قليل من المعلمين مظلومون ومفترى عليهم ومدعى عليهم ولكن في المقابل هناك الكثير من المعلمين ليسوا كذلك، بل هم كما يُقال (مع الخيل يا شقراء) يرددون ما يُقال عن المعلم ويتوهمون ما يتداول ويصدّقون ما ذكر وفي الحقيقة أنهم معزّزون مكرّمون ينعمون بعيش رغيد ويتمتعون بمميزات جيدة وعملهم مريح وبيئتهم التعليمية مشجعة ولكن عطاءهم ضعيف.

حين يبدأ الحديث في مجتمع ما عن التعليم وما يعانيه من قصور وما هو متوقع منه وكيف انه خيب الآمال, ويبدأ المقارنة بالماضي وكيف كان الطالب يحترم المعلم و يقدره ولا يستطيع أن يتنفس في حضرته أو يسير في الطريق الذي يسلكه, وكيف كان المعلم في ذلك الزمان صارماً وحازماً وليناً في نفس الوقت,, أضف إلى ذلك أن الأهل كانوا دوما يرون انه على صواب مهما فعل, وتذكرني هنا المقولة المشهورة التي اعتاد إباؤنا سردها علينا عند أول يوم نذهب فيه إلى المدرسة والتي تقال للمعلمين (لكم اللحم ولنا العظم) وهي بالطبع من صيغ المبالغة .

فأين نحن اليوم من تلك الأيام وأين طلابنا وطالباتنا من طلبة ذلك الزمان, وأين معلمينا من أولئك العظام.

لقد أصبح أغلبية الطلاب في هذه الأيام غير مبالين بالعلم من اجل العلم وهمهم الأكبر هو النجاح فقط و الحصول على الشهادات دون الاهتمام لما حصله من علم نافع لذا لا يجد حين يحتاج إلى التطبيق الميداني والسلوكي أي مبادئ يستند عليها أو قيم يسير على خطها وبالتالي لا يعرف إلى أين يسير أو ماذا يريد وهذا حال معظم أبناءنا من الجيل الحالي حيث أصبح الأهل لا يعطون للمعلم قيمته ومكانته التي يجب أن يكون عليها ففقد هيبته من قبل طلبته لان تقديره كان لابد أن يزرع في النفوس منذ الصغر, وبالتالي حين وجد المعلم أن الطالب لا يقدره ولا يهتم لما يقدمه له نسى انه صاحب رسالة وأي رسالة, و لكن في خضم الضغوط العديدة ابتداءً من الشعور بالإحباط لعدم احترام الطلاب له ومن ثم كثرة الأعباء المسندة للمعلمين والمهام المناطة لهم وزيادة عدد الحصص وضغط المناهج وعدم الاستقرار النفسي وعدم الشعور بالأمان الوظيفي وكثافة الطلاب في الفصول الدراسية و...., من خلال كل هذه الهموم أصبح المعلم يقوم باداء عمله كوظيفة يتقاضى عليها راتبا وليس كصاحب رسالة له هدف وعليه أن ينتج امة ..

يا أيها الآباء والأمهات.. لقد أفسدتم أبناءكم !!

وأنا أطالع إحدى الصحف المحلية لفت نظري مقال يحمل عنوان: يا أيها الآباء والأمهات.. لقد أفسدتم أبناءكم !!

توقفت أمام العنوان وأنا أخمن ما الذي قد نكون فعلناه كآباء وأمهات حتى نفسد أبناءنا ونحن كوالدين ليس لنا هم في هذه الحياة سوى الوصول بهم إلى قمم الشهب, فكيف نكون سبب في إفسادهم, ومن خلال قراءة الموضوع وجدت أن الكاتب كان يتحدث عن لقاءه مع شخصية اجتماعية عريقة والذي تضمن العديد من التوجيهات التربوية حيث كان طرحها في غاية الاحترافية على حد تعبير الكاتب.

وقد أثار الكاتب مسألة التربية وأساليبها وهذا ليس بالغريب عليه حيث انه من الذين خاضوا غمار التربية في يوم من الأيام وقد تذوق من كأسها الحلو والمر, وأوضح أن مظلة الحماية الزائدة التي يصنعها الوالدين على الأبناء في الوقت الحاضر هي احد الأسباب التي أدت إلى الوصول بالأجيال الحالية إلى ما هي عليه من تباعد في النفوس والرغبة في إثبات الذات ولو على حساب الآخرين, وجدت نفسي وقد أعادني الكاتب من خلال هذا الموضوع للرجوع إلى الزمن الذي كان فيه جميع أعضاء المجتمع يشتركون في التربية ابتدأ من الأب والأم في البيت والجار في الشارع والإمام في المسجد والمعلم في الفصل والأهل في كافة الأماكن فأين نحن الآن من ذاك الزمان والذي يوجه فيه الابن من الجميع فيكسب من الخبرات الناتجة عن التوجيهات الكثير مما يبني به ذاته ويعزز لديه القيم, وحتى في أمور الألعاب والتسلية كانت الرحلات العائلية والألعاب الجماعية هي السائدة في المجتمع آنذاك, لذا كان هناك تقارب في الأرواح بين الجميع, والإيثار في العطاء, والإحساس بالآخرين, أما الآن فمعظم أبناءنا يلعبون بالألعاب الالكترونية ويجلسون أمام شاشات الحواسيب أو التلفاز أكثر مما يقضون معنا كأهل, فكيف نتوقع أن تكون مشاعرهم وأحاسيسهم وهم يتعاملون طوال الوقت مع أجهزة جامدة لا تولد لديهم سوى الانفعالات السريعة والرغبات المفعمة بالفوز مهما كانت النتائج.

من هنا أصبحت المشاعر والعواطف لا تحظى بالاهتمام من قبلهم, مما ولد في نفوسهم الجمود, وبالتالي أصبحت العلاقات بين الجميع تتسم بصفات المصالح والاحتياجات والرغبة في الوصول إليها وتحقيقها بشتى الوسائل والطرق المشروعة وخلافها, ناهيك عن مسلسلات العنف التي تطالعنا كل يوم وآخر مما يجعلهم يعتادون على مثل هذه التصرفات فلا تحرك فيهم ساكناً, جراء ما هم فيه تكاد نفوسنا تتمزق من الألم وهي تشاهد الدائرة تتسع في مجتمعنا الذي يدعو في كل تعاليمه إلى الرحمة و السماحة, والدعوة إلى الألفة والتآخي.

هنا نجد انه فعلا ينبغي علينا كآباء وأمهات أن نتوقف لنسأل أنفسنا هل مظلة الحماية التي فرضناها على أبناءنا لها فائدة عليهم أم أنها تجنى على ذاتهم ومستقبلهم ونكون بذلك قد خضعنا للمثل القائل (ومن الحب ما قتل أو بصورة أخرى ومن الحب ما ضيع الأبناء).

وأخيراً:

إن المعلم يعيش وسط الظلام ليحوله إلى نور، وهو خلال ذلك رائد مكتشف رحاله.. يضع أقدامه على أرض لم يطأها إنسان، ويرتاد الآفاق الفكرية التي لم يصلها بشر.. يجب أن يكون عنده دائما أكثر مما يقول، وأعظم مما يحيط به، إنه ليس منجمَ ذهب، أو ماس، بل أروع، فالمنجم يعطي ولكنه ينضب، أما المعلم فهو أشبه بطبقات الأرض، كلما وصلت لطبقة وغصت وجدت طبقات أكثر ثراء وغنى ..

 

المصدر: بانياس

 

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مدارسنا
· الأخبار بواسطة بانياس


أكثر مقال قراءة عن مدارسنا:
حتى الآن.. 90 توقيع على بيان شباب وخريجين من ثانوية مجدل شمس


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 4


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


المواضيع المرتبطة

مدارسنا

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

1) مواطنة (التقييم: 0)
شكرا للاخ معروف على هذا التنويه بالنسبة للتربية والتعليم وما هو دور المعلم في مدارسنا نحن معك في كل ما طرحته في الماضي والحاضر من الناحية التربوية والتعليمية في مدارسنا فكان المعلم في الماضي هو قدوة حسنة لكل من حوله من كلمة وفعل وقول وسلوك حسن لكن اليوم اخلفت كل المقاييس بالنسبة للتربية والتعليم فالنبدأ اولا في البيت ونرى الخلفية التي يربي بها المعلم اولاده فليس كل المعلمين يربون اولادهم على حب الجماعه والتعاون متناسين ان لكل شخص خلفية تربوية مؤثرة عليه مع انه يطبق على اولاده قسم من التربية لحديثة ولا شك انها نوع ما جيدة في بعض الاحيان والقسم الاخر يربي على الانا وحب الذات وان ولده هو موجوده وغيره لا يحق له الاستمتاع بأي شي معه الا بموافقة هذا الطفل فأين التربية هنا اذ كان المعلم لا يحس بروح الجماعة مع انه يكون ناجحا من الناحية المهنيه في مدرسته هذا هو قسم من معلي هذا اليوم لهذا فقدوا المصداقيه بأن يكونوا قدوه حسنه اما غيرهم فأنا ما اقوله شاهدة عيان على قسم من هذه التربية مع انني افضل في كافة الاحوال ان يكون للمعلم الصلاحية الكبرة بالمدرسة اخذ دوره الصحيح والمسؤول عن طلابه حتى ولو كان على خطأ وتبقا مناقشة الامور التربويه بين الاهل والمعلم دون تدخل الاهل بدور المعلم من الناحية التربوية دون التعليمية .

وشكرا جزيلا





2) ...نعنع (التقييم: 0)
عدت والعود احمد....يسلم ملافظك...لا تغيب كثير.





3) بصراحة (التقييم: 0)
الصراحة باب و مفتاحه هو الصدق ومكانه القلب وحنينه الحب و رحيقه الوفاء وطريقه السعادة والهناءموفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . ...





4) المعروف يا معروف (التقييم: 0)


أيحق للمعلم أن يلوم أم يجب أن يلام؟


د. محمد بن شديد البشري


تدور في الميدان التربوي تساؤلات تتعلّق بالمعلّم تتباين الإجابة عنها ما بين مؤيِّد ومعارض، وما بين مناصر ومهاجم، فهل المعلم حسب نظر البعض ظالم أم مظلوم؟ وهل المعلم مفتر أم مفترى عليه؟ وهل المعلم مخطئ أم هناك من أخطأ عليه؟ وهل المعلم مدع أم مدعى عليه؟ وهل المعلم يلوم أم يلام؟ وهل المعلم هو السبب في ضياع هيبته أم المتسبّب في ذلك غيره.
كل هذه التساؤلات اليوم تذكّرنا في جدلية عقيمة قديمة أزلية وهي هل البيضة أولاً أم الدجاجة؟
بغض النظر عن هذا وذاك يظل المعلم حجر الزاوية في العملية التربوية والتعليمية ويظل المعلم ربان السفينة التعليمية وقائدها وموجهها وأي قصور منه يطول العملية التربوية برمتها.
تزيد قناعاتي يوماً بعد يوم بأن المعلم ظالم ومظلوم ومفتر ومفترى عليه ومدع ومدعى عليه.
أكاد أجزم أن عدداً غير قليل من المعلمين مظلومون ومفترى عليهم ومدعى عليهم ولكن في المقابل هناك الكثير من المعلمين ليسوا كذلك، بل هم كما يُقال (مع الخيل يا شقراء) يرددون ما يُقال عن المعلم ويتوهمون ما يتداول ويصدّقون ما ذكر وفي الحقيقة أنهم معزّزون مكرّمون ينعمون بعيش رغيد ويتمتعون بمميزات جيدة وعملهم مريح وبيئتهم التعليمية مشجعة ولكن عطاءهم ضعيف.
ولعلي أضرب مثالاً على ذلك لمسته عن قرب في إحدى المدارس القريبة من كلية تربوية تزوّد هذه الكلية المدرسة كل فصل دراسي بعدد من المتدربين (المطبّقين) الذين يساعدون المعلمين في التدريس ويخفّفون من أنصبتهم التدريسية ولا يتعدى نصاب المعلمين في هذه المدرسة ثلاث عشرة حصة ولا يتعدى طلاب كل فصل عشرين طالباً.
ومع هذا تجد التسيّب واضحاً والتبرّم دائماً والأنشطة معدومة ولم يتغيّر أداء المعلمين، بل أصبحوا عبئاً على المدرسة، فطرائق تدريسهم عقيمة قديمة وفاعليتهم تكاد تكون معدومة. ومثل معلمي هذه المدرسة كثير وبخاصة معلمو الهجر والقرى.
إنك لو قلت لمعلم ما: لماذا لا تبدع ولماذا لا تكون جاداً؟ لقال لك: كيف تريدني أن أبدع وأن أكون جاداً وهيبتي مفقودة وفي الصف أكثر من أربعين طالباً ونصابي التدريسي أربع وعشرون حصة، وفي الواقع أن هذا ليس هو السبب الوحيد الذي يجعل المعلم لا يبدع ولا يكون جاداً فقد رأينا معلمين يأخذون النصاب الكامل وهيبتهم حاضرة وشخصيتهم محبوبة وعملهم مؤثّر وطلاب الصف الواحد عندهم لا يقل عن أربعين طالباً ومع ذلك هم مخلصون منتجون.
التعليم رسالة ومن جبل على الجدية والإبداع لا يمنعه كلام المخذّلين ولا لوم المتقاعسين عن تحقيق أهدافه والوفاء برسالته.
كم نحن بحاجة ماسة إلى معايير أكثر دقة ومواصفات أكبر عمقاً عند اختيار المعلمين، وكم نحن بحاجة إلى وجود حوافز ومميزات تبعد المثبطين والمهملين الذين يتزايد عددهم يوماً بعد يوم. أتمنى ذلك حتى لا يكون التعليم كما يقال مهنة من لا مهنة له.


عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود


ليـــث
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ليـــث
البحث عن المشاركات التي كتبها ليـــث

12-12-2008, 04:05 AM

الحياة امل
عضو الملتقى
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 166




ماشاء الله يعطيك العافية

الحياة امل
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الحياة امل
البحث عن المشاركات التي كتبها الحياة امل

12-12-2008, 10:57 AM

علي القرني
عضو الملتقى
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 912




[align=justify]ليس هذا بغريب من الدكتور محمد فهو رجل جمع بين التعليم العام والعالي وله خبرة تربوية ميدانية سنوات طويلة ومع ذلك فهو يتمتع بالجدية والصدق في الطرح.

فعلاً الإنصاف جميل فهناك بعض من انتسب للعلم ليس أهلاً للعلم أبدًا، وليس له نصيب من التربية حتى يربي الأجيال القادمة ومع وجود عدد من هؤلاء إلا أنه يوجد أشخاص مخلصون صادقون يضحون بأوقاتهم وأموالهم من أجل تعليم أبناء الأمة جيل المستقبل.

ولكن تكمن المشكلة عندما يهمل هؤلاء حتى يصيبهم الملل وتتسرب إلى نفوسهم السآمة لما يرون من تقديم المهمل وإعطاءه حقوقه بل أكثر من حقوقه في بعض الأحيان اتقاء شره.

فعلاً المعلم ملوم وملام وما أكثر من أساء إلى مهنة التدريس والتربية لأنه ليس أهلاً لذلك بأي حال من الأحوال.[/align]

علي القرني
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى علي القرني
البحث عن المشاركات التي كتبها علي القرني

12-12-2008, 11:25 AM

صبار
عضو موقوف
تاريخ

اقرأ باقي التعليق...





5) ابو ليلى (التقييم: 0)
كيف ذلك ولكل مدير تلفزيون ونت. وهل مسموح ان تكون غرفة المدير مثل الفندق.والحديث عن كل المدارس..وكيف ستكون النتائج... منهمك دائما بالاخبار السياسية وغيرها..الم يرى المفتش ذلك..وماذا يبحث المدراء بالنت طوال النهار..غريب امر هالمدارس.




برمجة : فارس شعلان

تصميم وتطوير: بانياس نت



انشاء الصفحة: 0.12 ثانية