Welcome to









نحو ميثاق للعمل الإعلامي في الجولان المحتل


بحث في الموقع



بحث

خدمة الترجمة

آخر خمس مقالات
1- معتصمون يلجأون إلى العنف الكلامي ضد مراسل بانياس
2- رسالة إلى حضرة الأستاذ محمد خاطر / ياسر خنجر
3- توضيح من مجموعة شباب وخريجين من ثانوية مجدل شمس
4- الحريري: ارتكبنا أخطاء واتهامنا لسورية كان سياسيا
5- صرخة ألم / غسان أسعد صفدي

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

تسجيل الدخول
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: شادي ابراهيم
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 655

المتصفحون الآن:
الزوار: 92
الأعضاء: 0
المجموع: 92



أقسام الموقع

مواقع جولانية

مواقع إخبارية

مواقع ثقافية

مواقع منوعة

مواقع

القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالا
· أرشيف المقالات
· AvantGo
· أفضل 10
· المجلة الخاصة
· الأخبار
· المحتويات
· المراجعات
· المواضيع
· المنتديات
· الموسوعة
· الاحصائيات
· الرسائل الخاصة
· الإستفتاءات
· بحث
· دليل المواقع
· دليل البرامج


  
مقال: ورقة في النّقد الثّقافيّ / تركي عامر
أرسلت في 2010/02/06
الموضوع: مقالات

 

لحظة القبض على الـ (G-Spot):

ورقة في النّقد الثّقافيّ

 

بقلم: تركي عامر (*)



     

 هذا ليس مقالاً، ولا أسرودةً، ولا قصّةً، ولا قصيدةً. هذه مكبوتة أحاول تحويلها إلى مكتوبة. لو قُيَّض لمكتوباتنا أن تكون مرآةً لمكبوتاتنا، لتربّعت العربيّة (لغةً وأدبًا وفكرًا وثقافة) على عرش اللّغات والآداب العالميّة. أمّا من يعزو "الأزمة" مرّة إلى الحرف العربيّ، وأخرى إلى "ازدواجيّة" الفصحاء والعمياء، فإنّه لا شكّ يغمّس خارج الصّحن، أو أنّه مدفوع بعداء مدفوع الأجر لكلّ ما هو عربيّ (لغةً وقومًا).

سأسرّب، المرّة، بعضًا ممّا يشغلني من أفكار "نقديّة" حول منشوراتنا الوَرَقُونيّة والإلكترونيًّة. اربطوا الأحزمة! ظُبُّوا المسابح! أقفلوا العَجَفُونَات (mobiles) واللاّبْتُوبَّات (labtops)! تمتموا ما تيسّر من رُقًى وأدعية وتعاويذ! من يدري؟! قد نُكْرَه على هبوط اضطراريّ (لفرط المطبّات الهوائيّة)، أو اختياريّ (لنزمط بريشنا)، "خارج المكان" والزّمان.

فاصل ونواصل: لا أجيدُ السّباحةَ، لا ضدَّ التّيّار ولا مَعَهُ./ علاماتُ "قداستي" لا تُدْخِلُنِي/ كلّيّةَ المشاةِ على الماء./ لا طائرةَ لي ولا سفينة./ يصرخُ صوتٌ في البرّيّة:/ "من لا سفينةَ لهُ ولا طائرة/ ولا يتقنُ المشيَ على الماء/ ولا يجيدُ السّباحةَ، لا بحرَ لهُ ولا شاطئ"./ سأراوحُ، إذن، في زماني، خارجَ المكان،/ إلى أن يُبَيِّضَ اللهُ مُسَوَّدَةَ القصيدة.

النّصّ الفارط (يعني السّابق) كوز رمّان (حلوه مرٌّ)، كان قصيدة نثر عديمة الوزن ومنزّهة عن أُلْعُونَة القافية. سقته عن سابق تخطيط كي أعجب، لله العجب، لِمن يصرّ على دندشة نصّ لا وزن له (بكلّ المعاني) بقافية غير ضروريّة. يا أخي، سيّارتك بدون دواليب، فلماذا تصرّ على شحنها بالوقود؟! هذا وعلم مراسلنا لشؤون السّير أنّه رآك راكبًا خلف المقوّد، وترتكب التّحديق في المرآة، وعم تزمّر كمان.

وأضاف أنّ الجيران كانوا اشتكوك، غير مرّة، إلى أقرب مخفر لشرطة الآداب، بحجّة إقلاق راحة النّيام (والقائمين) من أطفال ونساء ومرضى ومسنّين، وسواهم من سانّين أضراسهم لقضم تفّاحاتهم، فجاء زمّورك الأجشّ وقطع عليهم حبل أحلامهم اليَقِظة، ممّا تسبّب في سدّ منافسهم عن الشّعر نهائيًّا، ولولا السّيّدة "غريزة" لأقلعوا عن التّفّاح كذلك! لا، وإيش؟! وأفاد شهود عِيان، والكلام لمراسلنا، أنّهم رأوك تخرج يدًا من شبّاك السّيّارة وعم تصيّح عا طول حسّك: هذا أنا وهذي قصيدتي؟!

وهنا، خرجت إحدى الجارات الجريئات، فارعةً دارعةً، وانهالت عليك بما تيسّر من فواكه الكلام المشفّى، نمسك عن نقله كاملاً لأسباب لا تخفى على أحد، ونكتفي بهذا القدر التّمثيليّ (والكلام للجارة ولا دخل للكنّة): طزّ فيك وفي قصيدتك وفي سيّارتك، ولو كانت "مرسيدس بنز" خمستالاف وخمسميّة وخمسين، مع الاعتذار للشّقيقة ألمانيا (قبل وبعد سقوط سور برلين)!

أرتكب مسلسلاً غير مدبلج من حماقات، ألذّها (وألدّها) معاقرة الحبر ومقارعة الورق. وكثيرًا ما تضع الحرب أوزارها (وتضيع أسرارها) دون أن تسفر عن ضحايا يِمْكِنَالِيَّات (potential): ما بين قتيلة شعريّة هنا وجريح نثريّ هناك. أعزّيني بـ "خيرها بغيرها!"، وأخرج إلى هموم واهتمامات لا تقلّ أهمّيّة عن القراءة والكتابة. ولا أعود إلى ساحة المعركة، إلاّ بعد أن "يستوي العَدَس" كما يجب أن يستوي. على فكرة، والحاضر يعلم الغائب، لا أحبّ العدس مسلوقًا على طريقة "إقف عنّي"، ولو كان من سلقه آية الله أكبر عَدَساني بكامل واعيته اللاّواعية، أو إلهة العدس نفسها وذاتها وعينها وساقها النّبيذيّة بكامل لاواعيتها الواعية.

أعجب لِمن يكتب فقط لأنّه يريد أن يكتب، أو طالع عا بالُه يكتب، دون أن يتحصّل على الحدّ الأدنى (والأدهى) من العدّة الأساس (مطرقة الموهبة وسندان التّجربة ومسامير الثّقافة). ولو أعملنا نظرة عابرة، لا نجد، في مجمل مكتوباته البائسة اليائسة، نصًّا واحدًا يشفع له في محكمة التّاريخ، فما بالكم بيوم القيامة؟! إذا لم يكن ما تكتب، يا حضرة، على جانب عظيم من الأهمّيّة والخطورة والنّبوغ والعبقريّة، وإذا كان عدم نشره دعوة احتفاليّة لـ "عصر انحطاط" جديد، فالأفضل أن تشوف لنفسك شغلة ثانية، موفّرًا على أهلك كمًّا ليس بطّالاً من المسبّات!

والشّيء بالشّيء يُذكر، نزل أحد الشّعراء عن المنصّة ليسأل أصدقاءه: "كيف كانت القصيدة؟!" فردّ أحدهم: "رأيت النّاس قسمين". قاطعه الشّاعر: "قسم أعجبته القصيدة وقسم لم تعجبه القصيدة. طبيعيّ!". فردّ الصّديق الصّريح: "لا، وأنت الصّادق، قسم يسبّ أبوك وقسم أمّك!".

عثرت، قبل أيّام، على شطحة ساخرة عند كائن أدبيّ جادّ، أعتبرها مؤشّرًا طيّبًا إلى أنّ أديبنا أخذ يتحرّر من ربطة عنق أكاديميّة لا تضحك لرغيف، ولا حتّى لـ "لَحْمَنْيَاهْ" (bread roll). فرحت، من قلبٍ وربّ منزَّهَيْن عن الغيب والجيب، لأنّ أديبنا، وأخيرًا، أخذ يجاري سخريةً هي عند سواه حِمْضٌ نحويّ مطبوع: حبرُقراطيًّا وورقستانيًّا على السّواء في شعريائهم والنّثرياء.

ولكن، أيّها الوافد (على كَبَر) إلى نادي السُّخَراء، إنّ السّخرية في الأدب، كالسّخرية في الشّارع، إذا تجاوزت خفّة الظّلّ صارت إلى زناخة ممجوجة. ومن لا يسخر من نفسه أوّلاً، لن يقبض سخريّته أحد، بدءًا بمن خلّف وانتهاءً بمن خلّفوه، ومرورًا بحرم مصون أو حبيبة حرون. وما أدراك ما الحرون!

أدباؤنا، مع التّحفّظ من المصطلح، لابتذاله (triviality) المبين (والمبيد لمحاولات التّزيين)، ومَن شاكَلَهم (وشَكْشَكَ لهم) مِن مُتَآدِبين، وما أكثرهم في أيّامنا الافتراضيّة السّائلة من شاشاتٍ لا مَن يسائلُها ولا يسألون، أدباؤنا (عمومًا وهمومًا) ليسوا أغنياء عن التّعريف، ولو كانوا من أكابر المعاريف (celebrities).

بين يديّ كتاب، هو الكذاطَعْش أو الكذاشْرين لصاحبه، غير أنّي لم أعثر على نبذة ولو من سطرين عن حضرته. قد يعزوها البعض إلى التّواضع. لا، يا حضرات المستشارين، بالعكس تمامًا. في ما يتعدّى أزعومة التّواضع، ألا يحقّ للقارئين الجدد أن يتعرّفوا إلى صاحب العمل؟! إصحك يكون مفكّر حاله هوميروس/ دانتي/ المتنبّي/ المعرّيّ؟! وَلَك، حتّى هؤلاء ما زالوا بحاجة إلى تعريف. بعدين، وين كلبك والغزال، يا عمّي؟!

وفي كتاب آخر، يأتي المؤلّف على ذكر عدد من الأصدقاء والمعارف، راثيًا أو محتفيًا (بارك الله بحبره والورق)، غير أنّه لا يكلّف كيبورده عناء التّعريف بمن يدحشهم في نصوصه اكسسوارًا ديكوراليًّا، ولا يهرّب لنا شيئًا عن علاقتهم بالنّصّ، ناهيك عن إغفال المكان والزّمان المتعلّقين بالحدث أو المناسبة. لتكون مفكّر أنّهم هم من يجب أن يكونوا مدينين لك لهذه الخطوة (الحظوة) السّامية، لأنّك "خلّدتهم" في كتابك؟!

عدم التّعريف بهؤلاء، برأيي (غير الغارق ولا المغرورق في دالٍ منقوطة أو غمامة غليون أو غابة سكسوكة مشعوطة)، ليس إلاّ إعلانًا مبطَّنًا عن عدم اعتراف. وهذا لا يصدر إلاّ عن شحّ عاطفيّ، حدّ الخبث المُبيَّت، لدى من يحجم عن جمال اعترافٍ وجميل تعريف. ولا علاقة للموضوع بضيق مجال هنا أو لُهاث عجالة هناك، فهذه الحجّة (الذّريعة) أصبحت من الرّثاثة بمكان لنأكل بها ميليغرام حلاوة بعقل ساذج متوسّط (average)!

لِمَ لا تنصرف النّيّات، أيّها الطّيّبون، على صراط مستقيم إلى حيث الموضوعيّة المنزّهة عن النّرجس؟! ثمّة "على هذه الأرض (والنِّتّ) ما" يحول دون الإقلاع عن "الحياة": أمرًا وخمرًا، مِن حَوْمَل امرئ القيس وصولاً إلى حمّالة امرأة الفيسبوك (Facebook)، مرورًا بمُجْمَل ما حَمَل الجَمَل من حُمولات واحتمالات. لِمَ لا نكون كالحبر أوفياء وكالورق أنقياء؟! لِمَ نبخل بسطر على من كان سببًا في ولادة هذه القصيدة أو ذاك المقال؟! هذا ليس أدبًا، إنّما قلّة أدب بالقلم العريض. بعض "أدبائنا" يتمتّع بغباء يقبّ له شعر الرأس. وثمّة بعض يعتقد أنّه "شاطر" أو "حربوق". مش علينا، يا أستاذ! عدم تعريفك بمن تذكرهم في كتابك، ليس إلاّ محاولة خبيثة في التّعتيم، وعن سابق قصد وتصميم.

أدباؤنا، على أيّة حال وفي أيّ مقام، ليسوا أغنياء عن التّعريف. وعليه، وقبل أن نتصفّح إصدارًا جديدًا لأيّهم، من الواجب الأدبيّ أن نعرّف بصاحب (ة) العمل. أوليس عملهم الأدبيّ الّذي ننتقد هو السّبب والمتسبّب في كتابة مراجعتنا/ مقالتنا/ دراستنا؟! فقبل البحث عن مدارس نقديّة نتشاوف بالانتساب إليها، يجب أن نمرّ، مرور الكرام (عكس المعنى السّائد)، بمدرسة الأدب (بكلّ المعاني)، مدرسة القيم والمبادئ والمعايير والأخلاق، مدرسة البذل والعطاء، مدرسة السّخاء وسمحة النّفس. وهذا ما ينتشلني من ماء النّقد الأدبيّ ليرميني في نار النّقد الثّقافيّ.

النّقد الثّقافيّ، أيّها المحلّفون، لا يتوقّف (فقط) عند اللّغة والبلاغة والأسلوب والمعاني وسواها من محطّات مألوفة. إنّما هو، أيضًا وقبلاً، تغطية بانوراميّة للعمل فكرًا وفنًّا، وتحرٍّ للدّوافع والأبعاد السّايكولوجيّة والسّوشيولوجيّة والإديولوجيّة المختبئة وراءه. وكم جميل لو جاء كلّ ذلك بمنتهى المحبّة والعدالة والموضوعيّة، بعيدًا عن الشّخصنة إساءةً وتجريحًا. فالشّخوص، في آخر النّهار، أهمّ من النّصوص. ولأنّنا ما زلنا بشرًا، فصحيح أنّنا لا نستطيع أن نتطاول بالمنّة والإحسان. ولكن، فليؤخذ بالحسبان، أنّ النّقد لا يتجاوز عن السّيّئات ولا يزيد من الحسنات. وإلاّ بقينا في مربّع المجاملة.

اللّغة والأسلوب والبلاغة والعروض وسواها من محاور النّقد الأدبيّ التّقليديّة، مرّة أخرى، على أهمّيتها وعلى وَلَهِ البعض بها، يجب ألاّ تعنينا (كثيرًا) في مفاعل النّقد الثّقافيّ. يجب أن نروح إلى مطارح، قلّما تلفت انتباه القرّاء والمراقبين، وثيقة الصّلة بالسايكولوجيا والسّوشيولوجيا والأنثروبولوجيا وحتّى الكريمينولوجيا، حتّى ولو أخذ هذا على خاطره. فثمّة ذاك سيفرح لأنّ أحدًا ما، وأخيرًا، يبقّ بحصةً ما، أرجو أن تكون من فصيلة الحجر الشّانتامانيّ.

وليس آخرًا، كنت نباتيًّا عندما كنت أقول: سأظلّ أبلغص في باطن اللّغة إلى أن أكتشف الرّاديوم من جديد. "لا حبيبي، بطّلت توفّي معي!". أقسم ملءَ جنوني، ولا رجعة عن ذلك: سأظلّ أبلغص في مهبل اللّغة إلى أن ألقي القبض على الـ (G-Spot) متلبّسة بالتّشاهق إلى هيمالايا الإكستازا والكارما والنّرفانا والأهيمسا (والإنتلجنسيا بظهرهن). ولن يردعني عن ذلك، كوندوم دينيّ/ اجتماعيّ يخنق رأس القلم، ولا كاتم سياسيّ/ ثقافيّ يحول دون صوت ولو كان صارخًا في برّيّة. هذا كلّ شيء. انتهت النّشرة. نلقاكم على رأس السّاعة.

حرفيش * الجليل * شباط (فبراير) 2010

(*) شاعر فلسطينيّ من القارّة العربيّة الثّمانيأربعينيّة، مأمور أحراش ورقستان.

المصدر رسالة الكترونية من نبال شمس

 

 

المصدر: بانياس

 

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات
· الأخبار بواسطة بانياس


أكثر مقال قراءة عن مقالات:
الجريمة التي يرتكبها المجندون الدروز بحق دروز العالم / يوسف الصفدي


تقييم المقال
المعدل: 3.5
تصويتات: 8


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


المواضيع المرتبطة

مقالات

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

1) ثائر (التقييم: 0)
بعد التحية،
مثل هذا النهج الكتابي لا يفيد مشروع نهضتنا! إنه يضع كل شيء في الجانب اللغوي الشكلي! المعنى واضح وعادي ولا جديد فيه، هم الكاتب الأوحد إبراز محاولته اللغوية في التجديد من عجفانيات على نحو ما في العبرية من پيليفونيات إلخ.
ثائر على الضحالة





2) حبيب فارس (التقييم: 0)
يشي تعليق "ثائر" الذي لم يستطع الكتابة باسمه الحقيقيّ بأن صاحبه من جماعة "إللي تحت إبطه مسلة بتنعرو" التي استهدفها النصّ، وإلاّ ما هو داعي التخفي وراء اسم مستعار يتنافى معناه مع الخوف؟!





3) حبيب فارس (التقييم: 0)
من أجمل وألذ ما قرأت في الأدب السّاخر!


مرّة أخرى "يُفلّص" تركي عامر
من آخر "كَلاسين" المحرّمات
في رائعة من "مكبوتاته"
الزّاخرة بالكوميديا السوداء،
ليمارس "عشقه" المنجوس
مع أجساد "مُتَثيْقِفَة"
ل فاعياتٍ "مُتَلَغوِيَة" على قارعة
"منشوراتنا الوَرَقُونيّة والإلكترونيًّة"،
في عمليّة "فضّبكاريّة" نوعيّة،
من خلال كوتاج دراميّ/ سيرياليّ مُنَظّم
يجمع بين شبق هُموميّ عفيف،
"بلغصة" نظيفة في "مهبل اللغة"،
"ثعلبة" طريفة في مداعبات لطيفة ل"بظر" المفارقة والمبالغة
و"روتشة" (retouching)
تفصيحيّة/ تعامّيّة/تغريبيّة/تعريبيّة مذهلة،
تعيد صياغة بانوراما (القُحبِ الأدبيّ)
حتى "إلقاء القبض على (جي سْبوتْهِ)
متلبّسة بالتّشاهق
إلى...
(والإنتلجنسيا بظهرهن)".

تركي عامر"يُلوفِر" (louver museum)
لوحة أخرى من لوحاته الخالدة
مؤكّداً من جديد
استحقاقه عن جدارة
لقب"أمير حداثيّ عربيّ"!





4) هيام (التقييم: 0)
إلى ثائر
أنصحك بالعودة إلى المقال، والغوص فيه إلى أن تلقي القبض على "جي سبوت" المعنى. فهو لا يستحق قراءة ضحلة. اقرأه علك تعرف ما هو النقد الثقافي.
أليس ما نكتب عليه رقابة من أنفسنا أولا، فيأتي مكبوتًا، ضيق على احلامنا؟
أليس من (ثقافتنا) أن نجاح الآخرين هو فشل لنا؟ فنعمل على تجاهل حتى من أحسن إلينا وصحح لنا كتاباتنا، ونقح وأعطى الرأي والمشورة؟
أليس جل ما يخرج اليوم بين اغلفة الكتب وعلى صفحات المواقع، هو من الأدب السطحي، الذي يطرح أفكارا ممجوجة، وحتى مسروقة باسم ما يسمى بالتفاعل بين النصوص (التناصّ)؟
اليس حريا بكل ناقد يريد التغيير فعلا، أن يعرض للنص بطريقة تربطه مع عقليتنا ونزعتنا الحضارية.
وبعد، أليس من حق من يكتب استعراض قدراته اللغوية وصب أفكاره في القالب اللغوي الذي يرتأيه؟
بقي أن تنتظر من هذا الكاتب والشاعر الفذ، أن يتناول نصا ما وينتقده من منظور النقد الثقافي. حتى تكون لك منه فائدة حسية.
فقد مللنا التعرض لما جاء في النص من أمور بلاغية ومحسنات لفظية وخزعبلات فاضية، نحن اليوم في عصر ما بعد الحداثة.





5) هيام أبو الزلف (التقييم: 0)

مرة أخرى تأخذنا "تركي عامر" إلى ضفاف الدهشة، في مقال أو نصّ (سيّان). وضعتِ الكثير من النقاط على الحروف. واسمح لي أن أعقب هذه المرة بأسلوب مغاير، فقد لونت ما شئت التعقيب عليه بالأحمر، رغم أن ما تركته دون تعقيب، هو هو ما قادني إلى الدهشة. فقد تضمن جرأة ما بعدها جرأة، لم تشي إلا بأصالة فكر، وعمق إحساس، وإدراك لمكنونات هذه "العرباء"

[[ لو قُيَّض لمكتوباتنا أن تكون مرآةً لمكبوتاتنا، لتربّعت العربيّة (لغةً وأدبًا وفكرًا وثقافة) على عرش اللّغات والآداب العالميّة. ]]

الأدب مرآة للعقلية السائدة، ونحن نقمع على كل الأصعدة، وتشي كتاباتنا بِأنّا مقموعون، والطامة الكبرى أننا نتعامل مع اللغة بقداسة، مع أنها لا تعدو كونها وسيلة نبلغ بها غاياتنا المختلفة، إنها (ككل شيء في هذه الدنيا) وجهان للعملة، فالسكين إن وقعت بيد الطباخ، ينتج عنها أشهى مأكول، وإن وقعت بيد سفاح ينتج عنها قاتل ومقتول، ثم أن من مفرداتها الشهد والهراء معا مع تغييب الخاء مع سبق الإنذار والتخوّف.

[[ أعجب لِمن يكتب فقط لأنّه يريد أن يكتب، أو طالع عا بالُه يكتب، دون أن يتحصّل على الحدّ الأدنى (والأدهى) من العدّة الأساس (مطرقة الموهبة وسندانالتّجربة ومسامير الثّقافة). ولو أعملنا نظرة عابرة، لا نجد، في مجمل مكتوباته البائسة اليائسة، نصًّا واحدًا يشفع له في محكمة التّاريخ، فما بالكم بيوم القيامة؟! إذا لم يكن ما تكتب، يا حضرة، على جانب عظيم من الأهمّيّة والخطورةوالنّبوغ والعبقريّة، وإذا كان عدم نشره دعوة احتفاليّة لـ "عصر انحطاط" جديد،فالأفضل أن تشوف لنفسك شغلة ثانية، موفّرًا على أهلك كمًّا ليس بطّالاً من المسبّات! ]]

قد خضع الأدب هو الآخر إلى الرتم (الحضاري) فأصبح فقاعات لا تلبث وتختفي كقسم كبير من الأغاني الحديثة، والأعمال الفنية المصنوعة من مواد قابلة للتحلل. لكن ما ومن ينجح في اختبار الزمن، هو كل أصيل ومتجذر في صميم صدق النفس البشرية والعقل الآدميّ.

[[ لِمَ لا نكون كالحبر أوفياء وكالورق أنقياء؟! لِمَنبخل بسطر على من كان سببًا في ولادة هذه القصيدة أو ذاك المقال؟! هذا ليس أدبًا،إنّما قلّة أدب بالقلم العريض. بعض "أدبائنا" يتمتّع بغباء يقبّ له شعر الرأس. وثمّة بعض يعتقد أنّه "شاطر" أو "حربوق". مش علينا، يا أستاذ! عدم تعريفك بمنتذكرهم في كتابك، ليس إلاّ محاولة خبيثة في التّعتيم، وعن سابق قصد وتصميم.]]

لو تعامل هؤلاء مع النجاح وكأنه خط مستقيم، يفضي بالجميع إلى الآفاق المنشودة، لما أغبطوا حق من تفضل عليهم من خلف الكواليس (أو أمامها) إمّا بالنّصيحة أو بالتنقيح والتدقيق. لكن هؤلاء يتعاملون مع النجاح كسلم، يقتضي أن يقوم متسلقوه بالدعس على سواهم ليتخلفوا أو يقعوا. وفي أعماقهم الآسنة، غير قليل من الأنانية التي يغذّيها الشعور بالدّونيّة.

[[ النّقد الثّقافيّ، أيّها المحلّفون، لا يتوقّف (فقط) عند اللّغة والبلاغة والأسلوب والمعاني وسواها من محطّات مألوفة. إنّما هو، أيضًا وقبلاً، تغطية بانوراميّة للعمل فكرًا وفنًّا، وتحرٍّ للدّوافع والأبعاد السّايكولوجيّة والسّوشيولوجيّة والإديولوجيّة المختبئة وراءه. ]]

شكرا لك إذ أوضحت هنا ما هو النقد الثقافي، بقي علينا أن ننتظر منك أن تتناول أحد النصوص حسب هذه المعايير والخصائص، حتى تكون لنا فائدة عملية محسوسة، علاوة على هذه النظرية المجردة.

[[ اللّغة والأسلوب والبلاغة والعروض وسواها من محاور النّقد الأدبيّ التّقليديّة، مرّة أخرى،على أهمّيتها وعلى وَلَهِ البعض بها، يجب ألاّ تعنينا (كثيرًا) في مفاعل النّقدالثّقافيّ. يجب أن نروح إلى مطارح، قلّما تلفت انتباه القرّاء والمراقبين، وثيقةالصّلة بالسايكولوجيا والسّوشيولوجيا والأنثروبولوجيا وحتّى الكريمينولوجيا، حتّىولو أخذ هذا على خاطره. فثمّة ذاك سيفرح لأنّ أحدًا ما، وأخيرًا، يبقّ بحصةً ما،أرجو أن تكون من فصيلة الحجر الشّانتاماني. ]]

أنتظر أن تأخذنا إلى هذه المطارح، ونحن وراءك أيها الفاتح، وقد نحذو يوما حذوك.

[[ أقسم ملءَ جنوني، ولا رجعة عن ذلك: سأظلّ أبلغص في مهبلاللّغة إلى أن ألقي القبض على الـ (G-Spot) متلبّسة بالتّشاهق إلى هيمالاياالإكستازا والكارما والنّرفانا والأهيمسا (والإنتلجنسيا بظهرهن). ولن يردعني عنذلك، كوندوم دينيّ/ اجتماعيّ يخنق رأس القلم، ولا كاتم سياسيّ/ ثقافيّ يحول دون صوتولو كان صارخًا في برّيّة. ]]

وكأنك لم تفعل ذلك بعد!! شعرت بنشوة اللغة في كل نصّ قرأته لك.

سلمت يداك، وقد سررت لأنك أخرجت هذه المكبوتة إلى حيز المكتوب، ففي بعض الكتابة نوع نن الترابيا (اكتبها أنت بالإنجليزية) ونوع من تهوئة للوجدان من تراكمات إحباطية، هذا غير الفائدة الإدراكية للملقي والمتلقي على حدٍّ سواء.

نقلا عن ورقستان





6) نبال شمس (التقييم: 0)

صباح الخير للصديق تركي عامر،

قرأت هذه الورقة عدة مرات امس وها اني اعاود القراءة ثانية لاعدّ الكم الهائل للشوائب التي تكتسح ثقافتنا، والتي جمعتها انت وحررتها من ورقة مكبوتة الى ورقة مكتوبة بدت لي وكأنها غاية في حدّ ذاتها للحقيقة التي تشهدها ثقافتنا.

ورقتك لم تكن وسيلة كي تََصِل بالقارىء الى ما يحدث فعلا لزمرة المدعين للثقافة بل فعلا هي كانت الغاية نفسها التي وجب ان تصل حدّ الآذان لمحررين ثقافيين، وكتّاب محليين ومتشعبطين متفلسفين.

عبثية سفساف، والمشهد الثقافي لا يختلف عن روتانا ميوزك بشيء سوى انه لروتانا ميوزك عدد المشاهدين اكبر وهذا يعود لعين المشاهد التي تلتقط مناطق السلكون مباشرة بعكس النص الادبي الذي يتطلب جهدا لنكتشف مناطق السلكون فيه.

منقول عن ورقستان





7) تركي عامر (التقييم: 0)
الأخت الأستاذة هيام أبو الزّلف،
صديقةً رائعةً ومبدعةً أروع،
تحيّة ملؤها المحبّة.

شكرًا لقراءة مثقَّفة ومثقِّفة، في آنٍ معًا،
تحرّضني على المضيّ في المشوار
إلى آخر ما عمَّر الحُلُم.
حبّذا حذا بعضنا حذوك، يا هيام،
في ما تعيثين من جمال روح وجميل حبرٍ
على هذه الرّقعة الورقستانيّة الواقفة
برغم "رياحات" غياب هنا
وانزياحات حضور هناك.
وهوذا "كفّ عدس" (ببلاش)
لِمن يطيب له الاتّهام بالتّلاعب
لفلفةً لطابق عدم الفهم.

كان بإمكاني نشر المكتوبة،
في حارة "لن أطيل عليكم"،
على أنّها مجرّد مداخلة
(لا مقالة ولا دراسة ولا بتاع)،
أو في حارة "أحفاد حارتنا"
على أنّ فيها سردًا
غير منزّه عن السّيرانيّة الذّاتيّة.
غير أنّي آثرت حارة
"الحبر الأبيض المتوسّط"،
لأنّها (المنشورة)
خليط (خرابيشيّ ـ برابيشيّ)
في ما بين أنصوصة خجولة
وأدخولة خائفة،
فلا هي نصّ أدبيّ باذخ
حدّ التّبجّح الغبيّ،
ولا هي مقال نقديّ مهزهز
حدّ الرّمّان الأغبى.

أمّا بخصوص الدّهشة،
(و"الجرأة والأصالة والعمق والإدراك"،
على حدّ توصيفك وتشريفك)،
فمكتوبة لا تجرجرني من أذن الرّوح،
ومنذ دغاميش السّطر الأوّل،
إلى مطارح الدّهشة وأقاليم الحلم،
أمشلحها عا طول إيدي اليسرى
من على بلكون النّتّ،
لتطبّ في جهنّم سلّة المحذوفات،
وحشر لا حدا يقرأ.

أمّا عن اللّغة (وقداستها المزعومة)،
فلا مقدّسات عندي
سوى حرّيّة الصّوت وحقّ التّعبير
عن مشاعر وأفكار وخيالات وأحلام
ترغب في الخروج إلى شارع النّور،
شريطة أن يكون لخروجها ضرورة،
لا قصوى بالضّرورة،
ولكن من الضّروريّ جدًّا
أن تكون غير مضرّة.
فاللّغة كائن حضاريّ حيّ متطوّر،
وهي، قطعًا، ليست شيئًا ناجزًا تامًّا.
أمّا غير المقدّس،
حدّ الرّجس والنّجاسة والدّنس وبعض "السّياسة"،
فهو القمع والاضطهاد،
وما إلى ذلك من قهر وإخصاء وقتل وإقصاء،
وهلمجرّا وحرّا وخرّا من ضواغط
تنهر القلم وهو في قمّة الإكستازا
ساعة ممارسة الحبّ مع حبيبته الورقة
في النّور الطّلق ودون إسدال السّتائر.

أمّا لجهة "الفقاعات"،
وما هبّ منها وما انطفأ،
فثمّة ما "يفقّع" الرّوح
(ولو كانت من بلاتينيوم أو تيتانيوم)،
لا في الأدب فحسب،
بل وفي الدّين والسّياسة والفنّ والثّقافة.
والمعادلة الأفضل
في مواجهة هذه الطّارئات:
"ما ينفع النّاس يمكث في الأرض
أمّا الزّبد فيذهب جُفاءً".

أمّا بخصوص السّلالم وادّعاء الوصول،
فللسّلالم، والحمد للخشب، ذاكرة فولاذيّة طيّبة،
فهذه لا تنسى الكذّابين والمنافقين
والمدلّسين والمزوّرين،
وهي تعرف كيف ومتى وأين ترمي بهم
إلى مزبلة التّاريخ.
وللسّلالم عقيدة هي:
"لا يصحّ إلاّ الصّحيح"،
وكلّ ما تعدّى ذلك خَرْطٌ مبين
وخلط هجين.

أمّا بخصوص "النّقد الثّقافيّ"،
فقد تضمنّت مكتوبتي الفارطة
شطحاتٍ ساخرات طعّمتها
بإنزيمات نقدثقافويّة واضحة،
وفي البال أخطوطة على نار هادئة
لسلسلة أنقودات تتناول بعضًا
من إصداراتنا "الحديثة"،
سأروح فيها إلى المطارح
الأكثر إنتيميّة (حميميّة)
حيث النّقد الأدبيّ التّقليديّ
لا يروح إليها حرجًا واستحياء،
برغم زعمهم الكاذب:
"لا حياء في العلم".

شكرًا، يا سيّدتي،
لأنّك جعلتني أكتب ما كتبت.
شكرًا مجدّدًا وأبدًا،
وكوني بخيرن وحبرن،
أيّتها الأصيلة.

محبّتي واحترامي،
تركي عامر


عن ورقستان





8) تركي عامر (التقييم: 0)
نبال الغالية دائمًا
والعالية أبدًا كما الشّمس،
تحيّة ملؤها المحبّة.

شكرًا، قبلاً،
لتعميم "النّعوة" (الورقة)
في موقع أحبّه، هو "بانياس".
وإن دلّ هذا على شيء،
إنّما يدلّ على روحك الرّاقية
ومعدنها الأصيل.

هذا يذكّرني بصديق
شارك مرّة في أمسية شعريّة،
وعندما استُنفر إلى المنصّة
لم يقرأ شيئًا من إنتاجه،
بل قرأ قصيدة لصديق
تعذّر عليه الحضور
لأسباب مرضيّة.

هذان النّموذجان النّبيلان
من العلاقة بين الزّملاء،
لو تعمّما لكانت "حركتنا" الأدبيّة
بألف خيرن ومليون حبرن.

أمّا بعد،
أحببت توصيفك لمناطق السّيليكون الأدبيّة
وضرورة اكتشافها وفضح زيفها المفضوح،
بالمقايسة الأنالوغيّة مع السّيليكون الضّارب أطنابه
على السّاحة لفيديوكليبّيّة.
لو شمّر النّقّاد والباحثون عن أقلامهم
ودخلوا في اللّحم الحيّ (والحلم الميّت)،
لكانوا وفّروا على القرّاء
عناء التّعامل مع كتّاب السّيليكون
و"شعراء البلاستيك"،
على حدّ تعبير شاعرنا الكبير
سميح القاسم.

شكرًا مجدّدًا،
وكوني بخيرن وحبرن،
أيّتها المبدعة الصّديقة.
محبّتي واحترامي،
تركي عامر


عن ورقستان




برمجة : فارس شعلان

تصميم وتطوير: بانياس نت



انشاء الصفحة: 0.12 ثانية