Welcome to









نحو ميثاق للعمل الإعلامي في الجولان المحتل


بحث في الموقع



بحث

خدمة الترجمة

آخر خمس مقالات
1- معتصمون يلجأون إلى العنف الكلامي ضد مراسل بانياس
2- رسالة إلى حضرة الأستاذ محمد خاطر / ياسر خنجر
3- توضيح من مجموعة شباب وخريجين من ثانوية مجدل شمس
4- الحريري: ارتكبنا أخطاء واتهامنا لسورية كان سياسيا
5- صرخة ألم / غسان أسعد صفدي

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

تسجيل الدخول
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: شادي ابراهيم
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 655

المتصفحون الآن:
الزوار: 89
الأعضاء: 0
المجموع: 89



أقسام الموقع

مواقع جولانية

مواقع إخبارية

مواقع ثقافية

مواقع منوعة

مواقع

القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالا
· أرشيف المقالات
· AvantGo
· أفضل 10
· المجلة الخاصة
· الأخبار
· المحتويات
· المراجعات
· المواضيع
· المنتديات
· الموسوعة
· الاحصائيات
· الرسائل الخاصة
· الإستفتاءات
· بحث
· دليل المواقع
· دليل البرامج


  
ادب: انتصار / حبيب فارس
أرسلت بواسطة زائر في 2010/02/01
الموضوع: ادب

 
انتصار
 

      حبيب فارس

 



     

 اليوم قرّرتُ الإنتصار على مزاجي- مزاجهم -

فأعلنتُ غُصني

ندّ البندقيّة

وعرّيت حزني

من حروبهم،

ليخرج الطفل

من تحت الرّكام،

فالعَبي حروفه بين النجوم

واسرَحي نحلته

فوق الورود

سينهزموا.

اليوم ارتديتُ ثلج "حرمون"*

فذاب صيف الإغتراب

اعتمرتُ شجرة صفصاف

امتلأ نهر "ماري"**

نبت عشب أخوتي السّود والبيض

خلعت جلدي الأسمر

و"شَرْقأوسَطْتُهم"

"أبْرَجَنوني وغَرْبَنوني "

صرت مثلهم

صاروا مثلي

فانطفىء أيها التمييز.

اليوم اضأتُ انتمائي

الأرض باقية

الناس فانونْ

وباقونْ،

هم التراب

هم الأزهار

هم تناوب الليل والنهار

هم الثلج

هم النار

هم الحياة

هم الإنتصار.

_________

* جبل الشيخ

** نهر أسترالي

 

 

المصدر: بانياس

 

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ادب
· الأخبار بواسطة بانياس


أكثر مقال قراءة عن ادب:
الطّيّب صالح هجيرُ صرخة في موسمِ الهجرة / آمال عوّاد رضوان


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


المواضيع المرتبطة

ادب

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

1) نبال شمس (التقييم: 0)
الزميل حبيب فارس
صديقا وكاتبا
هذا النص البعيد عن كل مراسيم التجميل والتزييف هو انتصار حبرك في خضم هذه الحياة الملونة
سلامي لك ايها اللبناني الاصيل





2) حبيب فارس (التقييم: 0)
أختي وصديقتي المبدعة نبال شمس

يتزيّن نصّي بشهادتك فيه
وينتصر حبري كلّما تلوّن بعبير إبداعك

دمت مبدعة وملهمة
أيتها الجوجليليّة الشمّاء






3) تركي عامر (التقييم: 0)
حبيب فارس،
صديقًا صادقًا ومبدعًا أصدق،
تحيّة ملؤها المحبّة.

من سنديان "جرمق" الجليليّين
في وَطَنٍ تَغَرَّبَ على أرضه..
إلى صفصاف "ماري" الأبوريجنيّين
في مُغْتَرَبٍ أدفأ من وطن،
سلام على روحك الأمميّة الرّابضة
في عرين آخر الأبطال النّادرين،
سلام على روحك المضادّة
لشوفينيّة الاحتباس الحراريّ والتّسونامي
وشتّى تقليعات الزّلازل والبراكين:
قوميّة ودينيّة ومذهبيّة وطائفيّة.

إنتصارك، يا أبا الكريم،
هو انتصار النّهار على اللّيل،
وانتصار الإنسان الإنسان
على الحيوان فينا،
هو انتصار للثّقافة الإنسانيّة
التّقدّميّة
العلمانيّة
على جاهليّتنا الجديدة والمتجدّدة،
على عنصريّاتنا المأفونة
والمجنونة
والمشحونة
بشحناتٍ رديئة التّوصيل والتّواصل
بين بني البشر
بصرف النّظر
عن لونٍ ولغةٍ وجنسٍ ودين.

وليس آخرًا، إليك، يا أبا الكريم،
أقطوعة من قصيدة لي بعنوان "سألت الرّيح"،
أرجو أن تليق بـ "انتصار" ك/ "انتصار" نا:

أَنَا يَا رِيحُ حِبْرٌ قَدْ تَحَفَّى * عَلَى وَرَقٍ وَيَوْمًا مَا اسْتَمَالَ

سِوَى عَقْلٍ يُصَلِّي: لَيْتَ يَأْتِي * سَلاَمٌ يُغْرِقُ الدُّنْيَا ظِلاَلاَ

نُظَلِّلُهَا برُوحٍ لَيْسَ تُفْتِي * بِغَيْرِ الْحُبِّ شُغْلاً وَاشْتِغَالاَ

بِرُؤْيَا لاَ تَرَى فِي الأَرْضِ إِلاَّ * لِكُلِّ الْخَلْقِ وَصْلاً لاَ انْفِصَالاَ

ربَّ أخٍ لك ولدتْهُ نِتُّك،
تركي عامر





4) حبيب فارس (التقييم: 0)
أبا الحسن العامريّ الكنعانيّ

يا أخاً ولّدتنا محبرة الهمّ المشترك
ومعاقرة نطفات السفر لبويضات الحلم

أعرف أنّ هناك من الرّفاق من هو عاتب على رفاقيّتنا
ربّما لأنها خارج القوالب المحنّطة والشّعاراتيّة البرّاقة
لكنني أدرك بأنّ خروجنا من عالم الجهالة
لن يكون سوى بارتداء عروس الإيديولوجيا فستان الشعر
فستان كتّان الأرض وحرير الإنسان
يلوّنه قوس قزح الألوان
وتزركشه لكنات المهمّشين الحائرين الشاردين في فضاءات اللاّزمكان

أَنَا يَا رِيحُ حِبْرٌ قَدْ تَحَفَّى عَلَى وَرَقٍ وَيَوْمًا مَا اسْتَمَالَ
سِوَى عَقْلٍ يُصَلِّي: لَيْتَ يَأْتِي سَلاَمٌ يُغْرِقُ الدُّنْيَا ظِلاَلاَ
نُظَلِّلُهَا برُوحٍ لَيْسَ تُفْتِي بِغَيْرِ الْحُبِّ شُغْلاً وَاشْتِغَالاَ
بِرُؤْيَا لاَ تَرَى فِي الأَرْضِ إِلاَّ لِكُلِّ الْخَلْقِ وَصْلاً لاَ انْفِصَالاَ

أنا من يرجو أن تليق هزائمه وانتصاراته برائحة حبرك الزكيّة
وتستظلّ خيمة روحك التي لا يتّسع لها الرّحب

غنّي أبا الحسن من فيء سنديانة جرمقيّة
واسمع صدى طربي من زقزقة فوق بطمة عثرونيّة
وهدير تاريخ رقصة أبوريجينيّة

دمت قدوة
حبيب




برمجة : فارس شعلان

تصميم وتطوير: بانياس نت



انشاء الصفحة: 0.12 ثانية