Welcome to

شقة للإيجار









نحو ميثاق للعمل الإعلامي في الجولان المحتل


بحث في الموقع



بحث

خدمة الترجمة

آخر خمس مقالات
1- أوباما: إحراق مصاحف سيعرض قواتنا للخطر في باكستان وأفغانستان
2- باسم ياخور: البساطة أساس الدراما والمتعة هدفها إلى جانب دورها التنويري والفكري
3- الاتحاد الرياضي يقرر عدم اللعب على ملعب بقعاثا
4- تقرير أخصائي التربية داني جال حول المدرسة الثانوية في مجدل شمس
5- معتصمون يلجأون إلى العنف الكلامي ضد مراسل بانياس

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

تسجيل الدخول
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: شادي ابراهيم
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 655

المتصفحون الآن:
الزوار: 15
الأعضاء: 0
المجموع: 15



أقسام الموقع

مواقع جولانية

مواقع إخبارية

مواقع ثقافية

مواقع منوعة

مواقع

القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
· ملفك الشخصي
· أخبر صديقك
· أرسل مقالا
· أرشيف المقالات
· AvantGo
· أفضل 10
· المجلة الخاصة
· الأخبار
· المحتويات
· المراجعات
· المواضيع
· المنتديات
· الموسوعة
· الاحصائيات
· الرسائل الخاصة
· الإستفتاءات
· بحث
· دليل المواقع
· دليل البرامج


  
ادب جولاني: ما سوف نكونه!! / نضال الشوفي
أرسلت في 2010/01/25
الموضوع: ادب جولاني

 
 

ما سوف نكونه!!

 
     
 

نضال الشوفي



 
 

ما سوف نكونه!! هنا انتهيت وحيداً، فغيّبني تعب المسير، وهدوء المكان المظلَّل بالشجر. في حلمي رأيت الحياة مملكةً مسوّرةً بحائطٍ قديمٍ أخضر. كانت عروقي خيوط عنكبوت مشدودة إليه، وقلبي فراشة تنازع كي تطير، فتحكم على نفسها الوثاق.

ويرشح في مسام الجدار دمي

وأصيح من ألمي

فيرتدُّ صوتي إليّ

يلملم روحي فتاتاً

من العدم

يصّعدها بزفرةٍ أخيرة

ويودعها في مدار الغيم.

روحي الآن فوق غيمة، تسبح في الفضاء الحر الفسيح، وتطل على الجدار الأخضر، الأبيض، الأحمر... باحثةً في مراميه عن فسحةٍ للون ضائع ...

بعد حين، في المكان الهادئ المظلّل بالشجر، أجفلني صوتٌ هادرٌ، يعلو صوت لهاثي ويخنقه. فتحت عينيَّ، فأصاب نظري الضعيف طفلاً بطول عكازي، يعكِّر صفوَ الماء بالحجارة. اقتربت من الطفل، تأمّلت الوجه ملياً، كانت عيناهُ سوداوين، ووجهه ملطخ، وقدماه عاريتان موحلتان، لكنهما قويّتان، تقدران على اجتياز كل جدار.

رابني ما أرى، فصحت به، لكنه ظل مستنكفا عن مصدر الصوت.

اقتربت أكثر متمليا وجه طفل خلت أني رأيته مرارا في مرآة بيتنا منذ عقود، حدثت نفسي بصوت خافت متقطع:

" إنه يشبهني، لكنني لم أكن وحيدا ذات يوم، كنت مغمورا بالوجوه وبالقبل، وأحيانا بأوامر أبي العبوس ".

أغمضت عينيّ محاولا استجماع بقايا صور من زمن بعيد، وعندما نجحت، فتحتهما لأرى كل شيء قد تلاشى، قلت في سري:

" لعل خيالي يسيح ماء وأطفالا وحجارة " .

ثم عدت إلى المقعد، أكور قوامي الضئيل قرب مسنده، حاضنا عكازي، مستسلما لأعطاب جسدي، وعيناي مسمرتان على مشهد إيقوني لولد مموه المعالم يقف وسط بقعة من ضوء ساطع، يلوح عند قطب مقابل لنفق طويل تهم روحي بعبوره

وأخيرا أسلمت نفسي لسهاد لا أحد يعرف كم يطول إلا الله...

 

   

 

المصدر: بانياس

 

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ادب جولاني
· الأخبار بواسطة بانياس


أكثر مقال قراءة عن ادب جولاني:
لتاء التأنيث الصامتة / حسام عباس


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


المواضيع المرتبطة

ادب جولاني

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

1) متابع (التقييم: 0)
النفس البشرية دائما في رحلة بحث تتراوح بين بدياتنا ونهايتنا ربما هذه اساس الايمان وهي معرفة الخالق

استطعت ان تصور رحلة الروح هذه باسلوب انفعالي من يقرأ لايكون نوسعة الا ان يلمس تلك الروح المجسدة مابين السطور





2) سيطان الولي (التقييم: 0)
اخي نضال ... وانا اقرأ كلماتك هذه , كان ذهني يجول هناك حيث كنت انا خلف الجدران والقضبان والاسلاك , احلم بعالم الحرية الذي يعيشه غيرنا نحن الاسرى , وجدتك هنا -مع العذر - تصف من خارج القيد , انه مغلولا اكثر مِن مَن كان اسيرا . واود ان اصحح الفكرة عن ما فهمته من ما وراء كلماتك . كان يوجه لي ولغيري تسائل مشفوع بالشفقة اثناء وجودي في المعتقل , كيف سيكون غدك؟! على قاعدة ان الاسير الذي يمكث كل هذه السنين في القيد , سيكون من المشقة عليه ان يحيا حياة طبيعية بعد تحرره . لا انكر هذا , ولكن هذا التسائل, كان لا يجب ان يُسأل قبل تحرري , لان الصورة معكوسة تماما في تجاربنا نحن الاسرى . فنحن وان كنا نقر بالصعوبات التي تواجهنا بعد التحرر , الا ان همنا كان وسيبقى , المخاطر التي نعيشها في الاسر . وقد كتبت في ذلك : (تخطرون من غده ؟! --- قيده له خطر )
وهو بيت من قصيده قصيره . اذا البحث عن الذات هي قضية كل حر , سواء كان اسيرا ام مطلقا . ولا نهاية للبحث . فيغدوا ما نبحث عنه ضرب من الغيم ( وليس السراب) تتبدل اشكاله والوانه , يسير حيث تدفعه الرياح , ويمطر حيث تتثاقل قطراته.




برمجة : فارس شعلان

تصميم وتطوير: بانياس نت



انشاء الصفحة: 0.15 ثانية